حديثي اليوم عن إذاعات الإف أم في الرياض تحديداً ، وبالتأكيد السعوديين ليسوا جميعهم ساقطين ! او لاقطين ! رحم الله صاحب المثل القائل ” كل ساقط وله لاقط ” حيث أنه جانب الحكمة بحديثه عن السقوط واللقوط :)

تفائلنا كثيراً بقرار وزارة الثقافة والإعلام عن طرح إذاعات إف أم جديدة في السوق ،، لتحل بدلاً من اذاعتي (غصب اف ام ١ وغصب اف ام ٢) وهنا أقصد اذاعة إمبي سي وبانوراما حينما احتكروا سوق الإعلانات والإذاعة،، وكانت لاتمر خمسة دقائق بدون فاصل اعلاني او صوت (امبي سي اف ام) ليخبرك انك على الاذاعة الوحيدة! للأسف أنه مع دخول الإذاعات الجديدة ، انتهت موضة الاعلانات التي كنا نشتكي منها واصبحت موضة البرامج التافهة ،، مع احترامي لجميع المستمعين ،هل لهذه الدرجة جميع السعوديين تافهين ؟ ام ان الاذاعة تحاول ان تسفه المستمعين وهل جميعنا أكبر إهتمامنا ان تعرف الاذاعة اسمي او ان اتحدث بلغة انلجيزية مضروبة ،، او ان اجاوب على لغز لكي احصل على “خمسميةتريل” جائزة؟

وحينما ننتهي من السخافات والسفاهات التي نسمعها على البرامج (الحوارية-الشبابية) تأتينا الطامة الكبرى وكأن الشعب كله لايتابع ولايسمع الا للأخبار الرياضية، ولمن لايصدقني أرجو ان يحاول تجربة القيادة بسيارته والاستماع للاذاعة مابين الساعة ٤ عصراً وحتى ١٢ مساءً لتجد انواع البرامج الرياضية وكأننا شعب لاهم لنا سوى الرياضة.

رحم الله البرامج الرائعة الهادفة التي كانت فعلاً تثري العقل وتقطع الوقت ( يقضي معضمنا اكثر من ٤ ساعات يومياً في شوارع الرياض)

أتذكر برنامج من الأعماق للدكتور الفوزان ، وبرنامج اضائات في بداياته على الاف ام ، وبرامج اخرى لايسع المكان لذكرها كانت فعلاً برامج يستفيد منها المستمع وتُحترم فيها عقولنا واسماعنا.

تحية تقدير وإكبار لإذاعة القرآن الكريم حيث أنها من الإذاعات القلائل التي تحترم عقول المستمعين وبها برامج فعلاً مفيدة بالاضافة لتلاوات القرآن ،، وكذلك اذاعة الرياض ايضاً التي تفاجئني شخصياً بتطورها المذهل في كل دورة برامجية.

لاتوجد مواضيع مشابهة